جمعية عمواس الخيرية - فلسطين
English  الصفحة الرئيسية إتصل بنا Thursday, August 28, 2008  


من نحن :

تأسست جمعية عمواس الخيرية سنة 1998 وهي مؤسسة أهلية أعضاؤها كل أهالي عمواس البالغين العاقلين ، ولكن اكتمال العضوية لا يتحقق إلا بدفع الإشتراك السنوي للجمعية ومقداره ستون شيكلا أو عشرة دنانير أردنية.

تسعى الجمعية إلى تحقيق أهداف أهل عمواس في المجالات التالية :

 

اعترافات وشهادات

شهادات :

ما حدث في عمواس ، من منظور القانون الدولي والقيم والعرف الإنسانيين،جريمة حرب، لأن تهجير السكان المدنيين أثناء الحرب والمس بممتلكاتهم يتعارض مع هذا القانون. صحيح أن الاحتلال مارس جرائم أكثر بشاعة في حرب سنة 1948 أو قبلها ، إلا أن العالم خاصة الدول المنحازة للمشروع الاستيطاني غضت النظر عن هذه الجرائم . ما حدث من جرائم، وأهمها تهجير الشعب الفلسطيني وسلب أرضه وتدمير قراه ومدنه وتشتيته في بقاع العالم، جرائم لا بد أن يحاسب عليها المحتلون الفاشيون لفلسطين. أما الجرائم التي حدثت بعد حرب 1967 فلا يستطيع أي كان، حتى لو أراد ذلك، أن يشيح بوجهه عنها ، لأن العالم اعترف للمحتلين بالأرض المحتلة سنة 1948 ، فصار احتلال أي أرض إضافية، حسب منطق القانون الدولي، ورغم بقاء الخلل في المعادلة السياسية في العالم، جرائم حرب، لأن احتلال أرض الغير والتغيير في معالمها أو السيطرة عليها يتعارض مع اتفاقية جنيف الرابعة. إن ما حدث في عمواس هو جريمة حرب مستمرة لتصبح عمواس ومعها قرى اللطرون المدمرة الأخرى الشاهد الحي على استمرار جرائم الحرب المرتكبة من قبل المستوطنين الصهاينة عبر التاريخ.
إذا كان الوضع الدولي قبل سنة 1948 مهيئا لتقبل جرائم المحتلين ، فإن العالم اليوم أكثر نضوجا لرفض هذه الجرائم. كما أن التطور الذي حدث منذ 1948 على مستوى الشعوب والدول حرم الصهاينة من إمكانية إخفاء جرائمهم كما فعلوا قبل ذلك. لقد أصبح ممكنا الآن توثيق الجرائم وفضحها، ولم يعد التستر على الجرائم ممكنا كالسابق في ظل التطور في التوثيق والاتصال.

تصبح الجريمة دامغة عندما يعترف المجرمون بجرمهم، مهما طرحوا من أسباب لتبرير هذه الجرائم. وبما يتعلق بجريمة تهجير أهالي عمواس بالقوة وتدمير بيوتهم ومصادرة أرضهم وممتلكاتهم، وحتى تاريخهم ، فهي جريمة حرب واضحة، للأسباب التالية:

1) ما تبقى من عمواس بعد احتلال غالبية فلسطين كان ضمن حدود الضفة الغربية التي خضعت للسلطة الأردنية بعد عام 1948 ، وكانت الحدود على هذه الجبهة هادئة. لقد خسرت عمواس سنة 1948 معظم أراضيها الزراعية ( حوالي 50 ) ألف دونم، وتبقى لها فقط حوالي خمسة آلاف دونم.
2) كانت عمواس قرية عامرة بسكانها وأهلها ،  وآثارهم الباقية المرئية للعين ما زالت شاهدة على تلك الحياة، وعلى الجريمة التي حدثت هناك. فأبناء عمواس مسجلون في وزارة التربية والتعليم الأردنية ، وأراضيهم ونقلها القانوني بينهم مسجل لدى دوائر الطابو الأردنية أيضا. نعم كان في عمواس حياة تم اقتلاعها من الجذور بتهجير سكانها وتدمير بيوتها. ودير اللطرون الموجود حتى هذه اللحظة على أراضي عمواس ،والذي كان يعمل فيه حوالي أربعين عاملا من عمواس، يشهد على علاقة رائعة بين العمواسيين والدير.
3) إن الادعاء بأن أهالي عمواس تركوا بيوتهم بأنفسهم دون ضغط أو إرهاب غير صحيح، ولا يعني، حتى لو صح، أن الجريمة لم تحدث، ما حدث هو أن جزء غادر القرية عندما دخلت الدبابات الإسرائيلية القرية صباح الثلاثاء الموافق 6 ـ حزيران ـ 1967 ، ولجأ جزء إلى دير اللطرون باعتباره مكان عبادة مقدس ، ظنا من أهل عمواس أن وجودهم فيه سيحميهم، إلا أن قوات الاحتلال أخرجتهم من دير اللطرون ، وأخرجت من تبقى منهم في بيوتهم وجمعتهم في ساحة القرية، وأمرتهم بمغادرة القرية بالقوة وتحت تهديد السلاح، ثم بدأت بتدمير القرية بالجرافات والمتفجرات.

4) لقد اعترف معظم قادة اسرائيل بارتكاب هذه الجريمة وبالغوا في تبريرها، ولكنهم ومهما كانت المبررات ارتكبوا جريمة حرب واضحة المعالم باعترافهم.
5) هنالك صور ووثائق تثبت الجريمة ولا يمكن التملص منها مهما حاولوا.

لذلك نحن هنا نسجل اعترافات قادة المحتلين التي تؤكد ارتكاب الجريمة.
و نسجل أيضا شهادات اسرائيليين لمزيد من التأكيد على ارتكاب الجريمة.

************************

اعترافات :

اسحق رابين ـ
  رئيس أركان الجيش الإسرائيلي في حرب 1967 ـ  إعترف  في مقابلة  أجرتها معه   تريش وود من القناة الكندية الخامسة التي أعدت فيلما وثائقيا عن متنزه كندا المقام على أرض عمواس، بإعطائه أمرا بتدمير عمواس ويالو وبيت نوبا. وقد برر ذلك  لأسباب أمنية.  فحسب اعتقاده لا يمكن إبقاء الخط الرئيس بين تل أبيب والقدس غير آمن ، لذلك تم تدمير هذه القرى ليكون هذا الخط آمنا كليا.( راجع  أوري دافيس ـ عمواس ويالو وبيت نوبا ومتنزه كندا)
عوزي نركيس ـ
كان قائد المنطقة الوسطى سنة 1967 ، اعترف في مقابلة أجرتها معه تريش وود  في نفس الفلم الوثائقي المشار إليه سابقا، أنه أمر بتدمير القرى الثلاثة.
يتسحاق تيشلر ـ
الذي كان ضابط المخابرات للكتيبة الرابعة ـ ووفقا ل مائير بيل المؤرخ العسكري، أقر بأن هنالك خطة مسبقة تحت إسم " دوفش" وكان هدفها التعامل مع مشاكل منطقية ( أيهود ميليتز وميشال سيل ـ القرية التي لم تك أبدا )
يتسحاق تشلر   الذي كان على ظهر الدبابة الأولى التي دخلت عمواس يتذكر " جدول" من اللاجئين يتحركون باتجاه الشرق على طول الطريق . والكتيبة الرابعة التي احتلت منطقة اللطرون كانت في نهاية الحرب على حدود نهر الأردن ، ولم تواجه أية مقاومة ، والسكان لم يشاركوا في أية معارك.

Text Box: مطالب أهالي عمواس وقرى اللطرون المدمرة    1 ــ  يصر أهالي عمواس على حقهم في العودة إلى قريتهم لإعادة إعمارها ، ويطالبون بالتعويض عن الأضرار التي ألحقها الاحتلال بسكانها،وبيوتها، ونتيجة سلب أراضيها واستغلالها بطريقة غير مشروعة ، وسرقة مياهها بغير وجه حق ، وبما يخالف القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.   2 ــ يرفضون بشكل قاطع أي بديل عن عودتهم لقريتهم ، وبشكل خاص مشاريع التوطين، أو التعويض غير المرتبط بحق العودة إلى قريتهم وإعمارها ، أو تبديل أراضيهم وقريتهم بأراض في موقع جغرافي ثاني ، أو إجراء أي تعديل في الحدود على حساب قريتهم وأراضيهم.  3) أهل عمواس يعتبرون أن حقهم في العودة إلى قراهم غير مرتبط بالحل السياسي النهائي للقضية الفلسطينية ، لأنهم يطالبون بحقهم في العودة إلى قريتهم وإعمارها حتى لو كان ذلك في ظل الإحتلال.   4) يرفض أهالي عمواس أي حل سياسي يكون ثمنه التعديل في أراضي قريته أو تبديل أراضيهم ويؤكدون على أن حق العودة حق شخصي لا تلغيه اتفاقات سياسية.      عاموس كينان  -
الصحفي الذي كان جنديا  في القوة التي احتلت عمواس نشر شهادته لاحقا( سنة 1971) بعد أن منعت من النشر لمدة عامين، وفقط سمح بنشرها بعدما نشرت خارج إسرائيل ) قال في شهادته المعروفة: " قائد وحدتنا أبلغنا أنه تقرر هدم ثلاثة قرى في هذا القطاع هي : عمواس ويالو وبيت نوبا لأسباب استراتيجية وتكتيكية وأمنية . لتصحيح إصبع اللطرون أولا ، ولمعاقبة السكان القاتلين ثانيا، ولإبعاد قاعدة تسلل مستقبلية ثالثا. لقد أمرنا أن نفتش البيوت ، فإذا وجدنا مسلحين نأخذهم أسرى ونعطي للسكان وقتا لجمع أغراضهم ، وأن نأمرهم بعد ذلك بالرحيل إلى بيت سيرا (القرية المجاورة) . ثم أمرنا أن نحتل مواقعا عند مداخل القرى لنمنع السكان الذين سمعوا إعلانا في إذاعة أسرئيل بأن بامكانهم العودة إلى قراهم بسلام."
وتابع عاموس كنان واصفا عملية الهدم : بسحبة واحدة من البلدوزر اقتلع الصبر وشجرة زيتون من جذورها. وبعد عشرة دقائق أو أكثر كان اثاث البيت المهشم وممتلكاته قد أصبح كومة منفوشة.
وبعد هدم ثلاثة بيوت ظهر أول فوج من المهجرين قادمين من جهة رام الله. .. ذهب إليهم من يتحدث بالعربية ليخبرهم بالأوامر التي لدينا."
عوزي نركيس ـ الذي كان قائدا للمنطقة الوسطى في حرب 1967 اعترف أيضا في أكثر من مقابلة معه بأنه هو من أمر بهدم القرى الثلاثة. وفي مقابلة مع كاتبي المقال ( القرية التي لم تكن) احتاج عوزي نركيس يومين للموافقة على مقابلتهما ، وعندما حضر إلى اللقاء متأخرا قال فقط " لن أعلق على شيء حدث قبل سبعة عشر سنة ( المقابلة حدثت سنة 1984).
زئيف (زونك) شاحم ـ قائد الوحدة الخامسة التي عملت في منطقة قليقيلية وجنين ـ  قال : أنه أعطي أوامر مشابهة متعلقة بقلقيلية . الأوامر جاءت من عوزي نركيس من مقر قيادة المنطقة الوسطى، باسم عوزي نركيس ".
زئييف بلوخ عضو كيبوتس نحشون وقائد المنطقة في حرب 1967 ـ رفض أيضا أن يعلق على الأحداث . ضمنا القرار بهدم القرى الثلاثة كان مخططا له ."
موشي ديان-

 الذي كان وزيرا للحرب سنة 1967 . قال في حفل تخريج في التخنيون سنة 1973 " من بين القرى الفلسطينية التي هجرها أهلها ودمرت أثناء الحرب ، تأكدت الحكومة الإسرائيلية بأن البيوت أعيد إعمارها وأن

سكان قليقيلية وحبلة وزيتا ودورا وبيت عوا وبيت مرسيم عادوا إلى قراهم. فقط قرى اللطرون ، عمواس يالو وبيت نوبا ( حوالي ستة آلاف نسمة) ـ في الحقيقة هم أكثرـ دمرت أثناء الحرب ولم يسمح بإعادة بنائها لاعتبارات أمنية. ( القرية التي لم تكن)
ومن خلال دراسة بروتوكولات جلسات الحكومة الإسرائيلية المفرج عنها وافق ديان على عودة سكان قلقيلية وغيرها من القرى مقابل موافقة بقية أعضاء الحكومة على عدم السماح لسكان قرى اللطرون بالعودة إليها.  

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة - جمعية عمواس 2007